البـــيضــاء
تتربّع البيضاء في صُلب اليمن كحارسةٍ للهضاب وملتقىً للطرق والحضارات. هنا، حيثُ ازدهرت الدولة الطاهرية، ينبض قلبُ التراث المعماري الإسلامي في أوج عُلوِّه. تشهد المدرسة العامرية في رداع بتاجها الجصي وقبابها على عصرٍ ذهبي للعلم والفن. بينما تحرس قلعة رداع المُنيعة وأسوارها التاريخية سرديةً من الصمود، وتُحيي مدينة رداع القديمة بأسواقها العتيقة حِكاية التجارة والعمران. إنها محافظةٌ تختزل في حجارة أبنيتها مجدَ ممالك ودقَّةَ حرفيين.
استكشف المعالم↓نبذة عن محافظة البيضاء
كانت البيضاء، وعلى رأسها مدينة رداع التاريخية، عاصمةً للدولة الطاهرية (1454-1517م)، آخر الممالك اليمنية المستقلة قبل العهد العثماني. في هذا العصر الذهبي، شُيِّدت التحف المعمارية مثل المدرسة العامرية (حوالي 1504م)، التي تجسّد ذروة الإتقان في العمارة الإسلامية اليمنية بزخارفها الجصية المعقدة وهندستها المبتكرة. لم تكن المدينة مركز حكم فحسب، بل منارةً علميةً ومحطةً تجاريةً رئيسيةً على طرق القوافل الرابطة بين شمال اليمن وجنوبه وشرقه.
يتشكل تراث المحافظة من طبقات تاريخية متعاقبة، ترويها قلعة رداع الحصينة وأسوار المدينة القديمة وأحياؤها ذات النسيج العمراني الفريد. إنها رحلةٌ في عمق الهوية اليمنية، حيث يتلاقى شموخ الحجر مع رقة الفن، وتتحد قوة التاريخ مع حيوية التراث الشعلي الحي.
تصفّح حسب التصنيف
معالم محافظة البيضاء
تحفة العمارة الطاهرية
أشهر مدرسة إسلامية في اليمن، بناها السلطان الطاهري عام 1504م، وتعتبر قمة تطور العمارة الإسلامية باليمن بزخارفها الجصية الفريدة.
حصن الدولة الطاهرية
حصن منيع يطل على مدينة رداع، كان مقراً لحكام الدولة الطاهرية وشاهداً على مراحل تاريخية حاسمة في جنوب الجزيرة العربية.
نسيج عمراني طاهري
تضم الأحياء والأسواق التاريخية لمدينة رداع العتيقة، والتي تحتفظ بتخطيطها الإسلامي التقليدي وبيوتها الحجرية المميزة.
"في حجرِ البيضاء، في قباب العامرية سُطر بهاء العلمِ والفن."