الضَّــالِــع
محافظةٌ جبليةٌ تبوأَت موقعاً فريداً بين أوديةٍ خصبة وجبالٍ شاهقة، تبلغ مساحتُها 4,099 كيلومتراً مربعاً وتضم تسع مديريات.
استكشف المعالم↓نبذة عن محافظة الضالع
كانت الضالع جزءًا من أرض حمير العظيمة، وجبل عقرم فيها شاهدٌ على حضارة ينهطل الحميرية التي أسست مملكتها في شكع وفق ما تؤكده النقوش الحميرية العديدة التي عثر عليها في ربوعه، تناوبت على حكمها إماراتٌ وممالك، ففي القرن التاسع عشر تحولت إلى ساحة صراع بين العثمانيين والبريطانيين، وكان الأمير علي مقبل بن عبد الهادي الحالمي حاكمًا مستقلاً عليها عام 1868. وبعد قيام الوحدة اليمنية في مايو 1990، أعلنت محافظةً مستقلةً بعد أن كانت مديرياتها التسع موزعة بين محافظات تعز ولحج وإب والبيضاء.
تربض المحافظة على هضبةٍ يبلغ ارتفاعها بين 1,800 و2,000 متر، فتتميز بمناخ معتدل صيفاً وبارد شتاءً، تشتهر بزراعة البن كأهم محاصيلها، وتضم أوديةً عديدةً كوادي معابر والغشة وحران التي تروي أراضيها الخصبة، برزت في الحرب اليمنية الأخيرة بوصفها أول محافظة تلحق هزيمة بالحوثيين عام 2015، مستفيدةً من طبيعتها الجبلية وترابطها القبلي.
تصفّح حسب التصنيف
معالم محافظة الضالع
مدينة طاهرية
عاصمة الدولة الطاهرية القديمة، إحدى أهم المدن التاريخية في اليمن. تشتهر بقلعتها الشامخة ومدرستها المنصورية التي بناها الطاهريون. تقع على بعد 55 كم من رداع.
حصن تاريخي
حصن حجري ضخم يعلو المدينة التاريخية، يمثل نموذجاً رائعاً لفنون العمارة الدفاعية في العهد الطاهري. كان مقراً للسلطة والحكم في عصور اليمن الوسيطة.
متحف أثري
يحتوي المتحف على مجموعة نادرة من الآثار الحميرية التي عثر عليها في جبل عقرم والمناطق المحيطة، بما في ذلك تماثيل متنوعة وسيوف قديمة وأدوات منزلية تحمل نقوشًا حميرية.
قلعة تاريخية تعود لعصور إسلامية متعددة، تمثل نموذجًا للعمارة العسكرية في جنوب اليمن. كانت نقطة مراقبة وإشراف على الطرق المؤدية إلى مدينة الضالع.