الجــــوف
كانت هذه الواحة الخصبة موطناً لمملكة معين التي هيمنت على طرق البخور بين القرنَين الخامس والأول قبل الميلاد. هنا ترتفع أسوار يثل (براقش)العاصمة الدينية، وتنتصب قرناو (معين) عاصمة الحكم، وتتراصف خرائب السوداء (نَشّان) وكمنهو، وتنطق النقوش بأسرار تجارة القوافل من الجوف إلى دَدَان والحِجاز وموانئ البحر الأحمر.
استكشف المعالم↓نبذة عن محافظة الجوف
تُعدّ الجوف مهداً للحضارة المعينية التي ازدهرت بين القرنَين الخامس قبل الميلاد والأول قبل الميلاد، واتخذت من وادي مذاب (الجوف) عاصمةً لاقتصاد القوافل. من قرناو مركز الحكم إلى يثل/براقش ذات الأسوار، إلى كمنهو، تتجاور المدن والمعابد والنقوش على أرضٍ خصيبةٍ تتخلّلها العيونُ والسواقي.
ظلّت الجوف عبر العصور عقدةَ وصلٍ بين المرتفعات اليمنية والبادية الكبرى نحو الشمال، فحفظت طبقاتُ رمالها وواحاتُها سِيَرَ الملوك، وضرائبَ الممرّ، ومواثيقَ التجارة، كما حفظت حكاياتِ السقيا والريّ والنجوم التي اهتدت بها القوافل.
تصفّح حسب التصنيف
معالم محافظة الجوف وواديها
مدينة مسوّرة
أسوارٌ حجرية يبلغ ارتفاعها 14 متراً وتضم 57 برجاً وبوابتين، تُطوّق الهضبة وتُشرف على طرق القوافل. كانت العاصمة الدينية للمملكة المعينية.
عاصمة معينية
مركزُ الحكم والطقس والاقتصاد للمعينيين. تخطيطُ المدينة مستطيل (350×240 م) على تلّ ارتفاعه 10 أمتار، يقطعها شارع رئيسي مستقيم.
مدينة معينية
خرائبُ مدينةٍ معينيةٍ قديمة بنقوشٍ تأسيسية وواجهاتٍ حجرية. تضمّ معبدَي أرنيدع وعثتر، ويحيط بها سورٌ يبلغ طوله 1100 متر[reference:10].
معبد معيني
أحجارٌ قائمة وأعتابٌ منحوتة تُنسب لعَثتر، إله الخصب والمطر في جنوب الجزيرة العربية. تلتقط صلواتِ المارّين والقوافل وتوثّق النذور.
معبد إله وصي
مكرّس للإله المدعى نكرح، الوصي لمملكة معين. كان معبده ملجأً للمرضى والنساء الحوامل، وتُظهر النقوش دوره الطقسي والشفائي.
عرقُ رمالٍ متموّج يحدّ الوادي شرقاً، يروي قصةَ المسافرين. تُشكل هذه الكثبان حاجزاً طبيعياً بين الواحة والصحراء.
سور وتحكّم
أحزمةٌ دفاعية تُحكم السيطرة على المداخل وتُنظّم المرور والجباية في زمن القوافل. تُظهر تقنيات البناء المتقدمة للمعينيين في التحصين.
بساتين نخيلٍ وحدائقُ رَيّ قديم وحديث، ترفع ظلّها فوق دروب القوافل. تُنتج تموراً عالية الجودة.
"الجوفُ دفترُ قافلةٍ مفتوح: على صفحاتهِ أسوارٌ ونقوشٌ وتمرٌ وماء."