مَــأْرِب
مهد الحضارة السبئية وإعجاز الري العربي القديم
نقش العظمة في الحجر، وشاهد على عبقرية شعب لم تعرفه العيون من قبل. هنا قامت مملكة سبأ، وارتفعت القصور والمعابد والسدود العظيمة التي شقّت الوادي وحوّلت الصحراء إلى جنة من ماء وحياة. كل حجر فيها يروي قصة، وكل نقش يهمس بتاريخ تجاوز ثلاثة آلاف عام.
اكتشف المعالم↓مأرب
تعود جذور مأرب إلى الألف الثاني قبل الميلاد، حيث كانت مركزاً لحضارة متقدمة ازدهرت مع قيام مملكة سبأ التي حكمت من القرن الثامن قبل الميلاد حتى القرن الثالث الميلادي. كانت مأرب عاصمة إمبراطورية تجارية كبرى سيطرت على طريق البخور الذي ربط شبه الجزيرة العربية بالعالم القديم من الهند وحتى البحر المتوسط.
تميزت الحضارة السبئية بإنجازات هندسية مبهرة، أبرزها سد مأرب العظيم الذي كان معجزة الري في العالم القديم، وشبكة قنوات ري متطورة غطت مساحة 9600 هكتار. ترك السبئيون وراءهم تراثاً معمارياً رائعاً تمثل في معابد بران وأوام وأوعال، ونظام كتابي متكامل (خط المسند) سجل تفاصيل حياتهم السياسية والاقتصادية والدينية.
تصفّح حسب التصنيف
كنوز محافظة مأرب الأثرية
معبد سبئي
أحد أهم المعابد السبئية، يضم صوامع حجرية شاهقة وفناءً مركزياً محاطاً بأروقة. تم ترميم جزء منه ليعطي صورة عن عمارة المعابد السبئية.
حرم بيضاوي
سور بيضاوي ضخم محيط بمساحة واسعة، يضم بوابات منحوتة بدقة. كان مخصصاً لعبادة الإله المدعى المقة (إله القمر) وفق النقوش المسندية.
معبد المقة
معبد مكرس لعبادة الإله المدعى المقة (إله القمر السبئي). يحتوي على مذبح رئيسي وأحواض للطهارة، واكتشفت فيه نقوش مسندية هامة.
موقع إسلامي
مسجد إسلامي شُيد باستخدام أحجار معبد سبئي قديم، يظهر التكامل بين العمارة السبئية والإسلامية في اليمن.
هيكل حجري ضخم مقام بين جبلي البلق، مع بوابات توزيع وقنوات فرعية تروي شبكة زراعية متطورة.
مدينة ملكية
مجمع حضري كامل يضم قصوراً ملكية ومعابد ومنشآت إدارية وأقدم النقوش المسندية الموثقة.
عاصمة سبأ
بيوت السبئيين السكنية وأساس المملكة.
"﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾"