شبـــوة
عاصمة حضرموت القديمة ومرافئ القوافل إلى البحر
تمتدّ شبوة من وهادِ الداخل إلى سواحلِ بحر العرب، تجمع بين مدينةٍ كانت عاصمةً لمملكة حضرموت القديمة، ووديانٍ عبرتها قوافلُ اللبان، ومرافئَ كقِنا التي حملت عبير الشجر إلى العالم. هنا شبوة الأثرية،
استكشف المعالم↓نبذة عن محافظة شبوة
تتوسّط شبوة جنوبَ الجزيرة العربية على تخومِ الصحارى والبحر. على أرضها شُيّدت شبوة الأثرية عاصمةُ مملكة حضرموت القديمة، وبقربها وادٍ عريقٌ هو بيحان حيث قامت تِمنع عاصمةُ قتبان، وعلى ساحلها قِنا (بير علي) الميناءُ الذي حمل اللبانَ والمرَّ إلى العالم القديم.
تُظهر النقوشُ والمسالكُ والخرائب منظومة اقتصادٍ متكاملة: مرافئ، طرقٌ محميّة، ضرائبُ عبور، وسدودٌ وقنوات ريّ. وبين الداخل والساحل، تنبضُ عتق العاصمة الحديثة بحياةٍ معاصرة ومتحفٍ يُعرّف بذاكرة المكان.
تصفّح حسب التصنيف
معالم محافظة شبوة
بحيرة ساحرة تتشكل في فوهة بركانية سابقة، تجمع بين مياه البحر الفيروزية والرمال البيضاء واللابة البركانية السوداء.
أهم موانئ تجارة اللبان في العالم القديم، ربط شبه الجزيرة العربية بحضارات البحر المتوسط والهند وإفريقيا.
عاصمة مملكة حضرموت القديمة التي حكمت طرق تجارة البخور واللبان، تتميز بتحصيناتها وقصورها ومعابدها الأثرية.
مدينة جبلية تتميز بعمارتها التقليدية الفريدة من الطين والحجر، تحتفظ بنسيجها العمراني القديم وأزقتها الضيقة.
يحتوي المتحف على كنوز أثرية تعرض تاريخ محافظة شبوة الغني، من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترة الإسلامية.
"لولا شبوة وقنا، لما وصل عبير ظفار إلى معابد روما وقصور القسطنطينية.""