السرد الموسّع
البوابة المنحوتة في الصخر التي كانت المدخل البري الرئيسي لقلعة كريتر المحصنة.
القيمة الدفاعية والتاريخية
يُعرف باب عدن أيضاً باسم "العقبة"، وهو البوابة البرانية (الخارجية) الرئيسية والوحيدة تقريباً التي كانت تدخل منها القوافل والتجارة والزوار إلى مدينة كريتر المحصنة داخل الفوهة البركانية. يعود تاريخ إنشائه إلى الفترة الإسلامية المبكرة، مع تعزيزات كبيرة في العصر الأيوبي (القرن 12م). كان الباب يُغلق عند الغروب ويُفتح عند الشروق، وحراسته مشددة للتحكم في الدخول والخروج ولجمع الضرائب على البضائع. تعرض للتوسعة والهدم الجزئي في فترات لاحقة لاستيعاب حركة السيارات.
الوصف المعماري
- بوابة ضخمة منحوتة في كتلة صخرية طبيعية من الجرانيت.
- يتكون الممر من فتحة مقوسة واسعة تكفي لمرور قافلة جمال.
- كان يعلو الباب غرف للحراس وفتحات للمرامي والسكب.
- يحمي مدخل الباب منحدرات صخرية حادة من الجانبين.
- يربط بين سفح جبل شمسان وسلسلة أسوار المدينة المندثرة الآن.
معلومات للزائر
- يقع عند بداية الطريق المؤدي من المناطق الخارجية إلى كريتر.
- يمكن رؤيته بوضوح أثناء الصعود أو الهبوط من كريتر بالسيارة.
- لم يتبق منه سوى الفتحة الصخرية الأساسية بعد توسعة الطريق.
- يمثل نقطة بداية مثالية لفهم الجغرافية الدفاعية التاريخية لعدن.
المدخل البري الرئيسي والوحيد تقريباً لمدينة كريترمنحوتة في كتلة صخرية من الجرانيتيُغلق عند الغروب ويُفتح عند الشروقعُززت في العصر الأيوبي (القرن 12م)



