السرد الموسّع
أشهر مدرسة إسلامية في اليمن، بناها السلطان الطاهري عام 1504م، وتعتبر قمة تطور العمارة الإسلامية باليمن بزخارفها الجصية الفريدة.
درة التاج الطاهري
تُعتبر المدرسة العامرية في رداع أشهر مدرسة إسلامية في اليمن وأعظم شاهد على ازدهار العمارة في عهد الدولة الطاهرية (1454-1517م). بناها السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري عام 910هـ / 1504م، لتكون مركزاً للعلم والتدريس. المدرسة تحفة معمارية نادرة جمعت بين المسجد والمدرسة في تكوين هندسي متناسق، وتتميز بزخارفها الجصية الداخلية التي تعد الأكثر تعقيداً وجمالاً في فن العمارة اليمنية الإسلامية. حصلت على جائزة الآغا خان للعمارة الإسلامية عام 1995م بعد عمليات ترميم دقيقة.
العمارة والزخرفة
- مبنى مربع الشكل يتوسطه فناء مكشوف (صحن) تحيط به الأروقة.
- قاعة الصلاة الرئيسية تعلوها قبة ضخمة محمولة على حنايا ركنية (مقرنصات).
- زخارف جصية (جَبص) منقوشة ومذهبة تغطي الجدران والأقواس بمختلف الأشكال الهندسية والنباتية.
- نوافذ جصية معشقة (قمرية) تسمح بدخول ضوء الشمس بشكل متحكم.
- محراب مجوف غني بالنقوش الكتابية من الآيات القرآنية.
الأهمية التاريخية
تمثل المدرسة ذروة التطور المعماري في جنوب الجزيرة العربية في أواخر العصور الوسطى الإسلامية. كانت جزءاً من سياسة الدولة الطاهرية في نشر العلم وإنشاء المدارس، وشكلت مع غيرها من المدارس في تعز وجبلة شبكة للتعليم الديني والعلمي في اليمن.


