السرد الموسّع
حصن منيع يطل على مدينة رداع، كان مقراً لحكام الدولة الطاهرية وشاهداً على مراحل تاريخية حاسمة في جنوب الجزيرة العربية.
حصن الملوك الطاهريين
تتربع قلعة رداع على قمة جبل يشرف على المدينة، وقد كانت المقر الرئيسي لحكام الدولة الطاهرية وعاصمتهم الحصينة. يعود تأسيس التحصينات الأولى في الموقع إلى فترات قديمة، ولكن الشكل الحالي يعود بشكل أساسي إلى العصر الطاهري حيث تم توسعتها وتعزيزها. كانت القلعة تضم قصوراً للحكام وثكنات للجند ومخازن للأسلحة والطعام، مما أهلها لتحمل حصارات طويلة.
الوصف المعماري
- قلعة محصنة بأسوار عالية تتكيف مع التضاريس الصخرية للجبل.
- تضم أبراج مراقبة دائرية ومربعة في النقاط الاستراتيجية.
- مدخل متعرج ومكسّر يُصعّب عملية الاقتحام.
- صهاريج مياه محفورة في الصخر لتخزين مياه الأمطار.
- بقايا أبنية داخلية تشمل قاعات وغرف متعددة.
الدور التاريخي
شهدت القلعة أحداثاً تاريخية فارقة، منها حصارها في صراعات داخلية. كانت رمزاً للسلطة المركزية للدولة الطاهرية، وسقطت بيد الأتراك العثمانيين عام 1538م، مما مثل نهاية الدولة الطاهرية. بقيت فيما بعد مركزاً إدارياً وعسكرياً مهماً.
المقر الرئيس لحكام الدولة الطاهريةأبراج مراقبة دائرية ومربعةصهاريج مياه محفورة في الصخرسقطت بيد العثمانيين عام 1538م


