السرد الموسّع
قصر مهيب شُيّد في القرن التاسع عشر كمقر لسلاطين آل كثير، يحتل موقعاً استراتيجياً في قلب سيئون، وتحول إلى متحف وطني يروي تاريخ حضرموت.
درة التاج الحضرمي
قصر مهيب شُيّد في القرن التاسع عشر كمقر لسلاطين آل كثير، يحتل موقعاً استراتيجياً في قلب سيئون. تحول إلى متحف وطني يروي تاريخ حضرموت العريق عبر آلاف القطع الأثرية.
عمارة السلطة
- واجهة فخمة مزيّنة بالزخارف الجصية
- ساحات داخلية واسعة للاستقبالات الرسمية
- غرف ملكية تحتفظ بجمالها الأصلي
- أبراج مراقبة تطل على المدينة والوادي
كنوز المتحف
- مخطوطات نادرة في العلوم الشرعية والأدبية
- مجوهرات وأسلحة تعود للعصر الكثيري
- أزياء تقليدية تعكس ثراء التراث الحضرمي
- قطع أثرية من مواقع تاريخية في حضرموت
شُيّد في القرن التاسع عشر كمقر لسلاطين آل كثيرمن أكبر مباني اللبن في العالمتحول إلى متحف وطنيواجهة مزينة بالزخارف الجصية



