جامع المحضار في تريم

المعالم الدينية

جامع المحضار – تريم

مدينة تريم – وادي حضرموت

الموقع على خرائط جوجل

السرد الموسّع

تُعتبر مئذنة جامع المحضار الأعلى بين المآذن الطينية عالمياً، بارتفاعٍ يبلغ أربعين متراً، وتتخذ شكلاً هرمياً فريداً.

أعلى مئذنة طينية

تُعتبر مئذنة جامع المحضار الأعلى بين المآذن الطينية عالمياً، بارتفاعٍ يبلغ أربعين متراً. تتخذ المئذنة شكلاً هرمياً فريداً على قاعدة مربعة، تُميزها عن سائر المآذن الإسلامية، مما يجعلها إنجازاً هندسياً استثنائياً في العمارة الطينية.

رمز تاريخي ومعماري

يُمثل المسجد معلماً بارزاً في مدينة تريم، حيث يرتبط بتاريخها العلمي والديني. تجسد عمارته المراحل التاريخية المتعاقبة، بدءاً من تأسيسه عام 833هـ/1429م على يد عمر المحضار بن عبد الرحمن السقاف، وصولاً إلى إعادة تشكيله بالصورة الحالية عام 1333هـ/1914م.

إنجاز هندسي متميز

تقع عملية البناء والتصميم الأخيرة للمسجد على عاتق المعلم المعماري عوض سليمان عفيف وأبناء مدينة تريم. مرّ البناء بثلاث مراحل تطويرية، تعكس تطور التقنيات المعمارية المحلية في التعامل مع المواد الطينية.

تكوين معماري متكامل

يتألف تخطيط المسجد من فناء مكشوف تُحيط به أربعة أروقة، يتميز رواق القبلة بعمقه وجودة زخارفه. يحتوي الرواق على ثلاثة محاريب جصية مُزخرفة بأنماط هندسية ونباتية وكتابية، تجسد المهارات الفنية المحلية في ذلك العصر.

وظيفة علمية وثقافية

يضم المسجد مكتبة الأحقاف في طابقه الأرضي، التي أُنشئت لحفظ المخطوطات النادرة التي تمتلكها مدينة تريم والمناطق المجاورة. تعكس المكتبة المركز العلمي المهم الذي حظيت به المدينة منذ القرن الرابع الهجري.

تفاصيل إنشائية دقيقة

تتموضع المئذنة في منتصف الضلع المقابل لرواق القبلة، وتحتوي على درج داخلي يُؤدي إلى طوابقها السبعة. بُنيت من الطين المحلي وسُقفت طوابقها بجذوع النخل، وتم تمويل بنائها من قبل السيد أبو بكر بن شهاب، مما يُظهر نموذجاً للتعاون المجتمعي في إنشاء الصروح المعمارية.

أعلى مئذنة طينية في العالم (40 متراً)تأسس عام 833هـ/1429ميضم مكتبة الأحقاف للمخطوطات النادرةأعيد تشكيله عام 1333هـ/1914م

المصادر الموثوقة