
بحيرة بير علي
ساحل شبوة – قرب ميناء قنا التاريخي
انتقال إلى المعلمالدليل اليمني | محافظة شبوة
تمتدّ شبوة من وهادِ الداخل إلى سواحلِ بحر العرب، تجمع بين مدينةٍ كانت عاصمةً لمملكة حضرموت القديمة، ووديانٍ عبرتها قوافلُ اللبان، ومرافئَ كقِنا التي حملت عبير الشجر إلى العالم.
تتوسّط شبوة جنوبَ الجزيرة العربية على تخومِ الصحارى والبحر. على أرضها شُيّدت شبوة الأثرية عاصمةُ مملكة حضرموت القديمة، وبقربها وادٍ عريقٌ هو بيحان حيث قامت تِمنع عاصمةُ قتبان، وعلى ساحلها قِنا (بير علي) الميناءُ الذي حمل اللبانَ والمرَّ إلى العالم القديم. تُظهر النقوشُ والمسالكُ والخرائب منظومة اقتصادٍ متكاملة: مرافئ، طرقٌ محميّة، ضرائبُ عبور، وسدودٌ وقنوات ريّ. وبين الداخل والساحل، تنبضُ عتق العاصمة الحديثة بحياةٍ معاصرة ومتحفٍ يُعرّف بذاكرة المكان.